الأربعاء، 7 مايو 2014

المعلم

وتشمل مسؤوليات المعلم وواجباته الجوانب الآتية :المعلم صاحب مهنة نبيلة ، ومؤتمن على الطالب وهو المسؤول الأول عن تربيته تربية صالحة تحقق غاية سياسة التعليم في المملكة وأهدافها .

-الالتزام بأحكام الإسلام والتقيد بالأنظمة والتعليمات وقواعد السلوك والآداب ، واجتناب كل ما هو  مخل بشرف المهنة.
- احترام الطالب ومعاملته معاملة تربوية تحقق له الأمن والطمأنينة وتنمي شخصيته ، وتشعره  بقيمته وترعى مواهبه ، وتغرس في نفسه حب المعرفة ، وتكسبه السلوك الحميد والمودة  للآخرين وتؤصل فيه الاستقامة والثقة بالنفس.
- تدريس النصاب من الحصص كاملاً ، والقيام بكل ما يتطلبه تحقيق أهداف المادة التي يدرسها من إعداد وتحضير و طرق تدريس وأساليب تقويم واختبارات وتصحيح ونشاط داخل الفصل وخارجه ، وذلك حسبما تقتضيه أصول المهنة وطبيعة المادة ووفقاً للأنظمة والتوجيهات الواردة من جهات الاختصاص .
- المشاركة في الإشراف اليومي على الطلاب وشغل حصص الانتظار والقيام بعمل المعلم الغائب وسد العجز الطارئ في عدد معلمي المدرسة وفق توجيه إدارة المدرسة .
 - ريادة الفصل الذي يسنده إليه مدير المدرسة ، والقيام بالدور التربوي والإرشادي الشامل لطلاب  ذلك الفصل ، ورعايتهم سلوكياً واجتماعياً ، ومتابعة تحصيلهم وتنمية مواطن الإبداع والتفوق لديهم ، وبحث حالات الضعف والتقصير وعلاجها ، وذلك بالتعاون مع معلميهم وأولياء أمورهم، ومع إدارة المدرسة والمرشد الطلابي إذا لزم الأمر .
- دراسة المناهج ، والخطط الدراسية ، والكتب المقررة وتقويمها ، واقتراح ما يراه مناسباً لتطويرها من واقع تطبيقها .
- تنفيذ ما يسنده إليه مدير المدرسة من برامج النشاط والالتزام بما يخصص لهذه البرامج من زمن .  
49
 
- التقيد بمواعيد الحضور والانصراف وبداية الحصص ونهايتها واستثمار وقته في المدرسة داخل الفصل وخارجه لمصلحة الطالب ، والبقاء في المدرسة في أثناء حصص الفراغ ، واستثمارها في تصحيح الواجبات وتقويمها ، وإعداد الوسائل التعليمية ، والاستفادة من مركز مصادر التعلم بالمدرسة ، والإعداد للأنشطة .

3/1/1
 
- حضور الاجتماعات والمجالس التي ينظمها مدير المدرسة للمعلمين خارج أوقات الدوام والقيام بما يكلف به من أعمال ذات علاقة بهذه الاجتماعات والمجالس ( وهذا واجب ملزم على كل معلم ) .

- التعاون مع مدير المدرسة وسائر المعلمين والعاملين بالمدرسة في كل ما من شأنه تحقيق انتظام الدراسة وجدية العمل وتحقيق البيئة المدرسية المناسبة
- السعي لتنمية ذاته علمياً ومهنياً وتطوير طرقه في التدريس ، واستخدام التقنية الحديثة والمشاركة في الاجتماعات واللجان ، وبرامج النشاط ، والدورات التربوية التجديدية وورش العمل التي تنظمها إدارة التعليم أو المشرف التربوي المختص وفق التنظيم والوقت المحددين لذلك .
- التعاون مع المشرفين التربويين والتعامل الايجابي مع ما يوصون به وما يقدمونه من تجارب وخبرات .

- القيام بما يسند إليه مدير المدرسة من أعمال أخرى مما تقتضيه طبيعة العمل التعليمي .


مهارات التفكير ألابتكاري للمعلم المتميز


يضع تعريفا لمفهوم الإبداع والتفكير ألابتكاري
كيف يفكر الإنسان
يعدد مكونات التفكير ألابتكاري
يحدد صفات المعلم المبتكر
يقترح أساليب تنمية التفكير ألابتكاري
العلاقة بين التنفيذ والتفكير (في التدريس والأنشطة وأسلوب الممارسة)
العوامل المحركة للإبداع والابتكار
يدرك المعوقات التي تعوق التفكير ألابتكاري
كيف ننمي قدرات التلاميذ الابتكارية
الإبداع وحل المشكلات


أولا: مفهوم الابتكار أو الإبداع. ماذا يعني الإبداع ؟
الإبداع في اللغة من بدع الشي أي ابتدعه أو أنشاه وبدائه وهو ما يعني الإتيان بشي جديد وغير مألوف بما في ذلك النظر إلى الأشياء بطريقة غير مألوفة
من هذا التعريف يمكننا القول:
بان الإبداع في مجال التربية والتدريس عموما هو القدرة على ابتكار المعلم لأساليب ووسائل وطرق متنوعة وجديدة في التدريس يمكن إن تلقي التجاوب الأمثل من التلاميذ وتحفزهم على استثمار قدراتهم ومواهبهم وتحدي التفكير المألوف بما يساعد ذلك في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية التي تؤدي إلى تكوين تلميذ مبتكر ومبدع

ثانياً: كيف يفكر الإنسان
المخ أساس التفكير
الجزء الأيسر يقوم على:
التحليل، العقلانية، المنطقية، التسلسلية، الاستنتاج
الجزء الأيمن يقوم على:
النظرية الشمولية، الخيال، التصور، الحس، التفكير العاطفي
المخيخ ( أهم جزء وينقسم إلى )
الجزء الأيسر يعالج أنشطة التنظيم والترتيب
الجزء الأيمن يتعامل مع العواطف والعلاقات الإنسانية

ثانيا مكونات التفكير ألابتكاري:
توصلت الدراسات والبحوث لبعض السمات المعرفية والانفعالية التي يتسم بها ذوي القدرات الإبداعية وهذه الصفات تمثل البيئة الداخلية ( المناخ الداخلي ) للشخص أو المعلم المبدع والمبتكر وهي:
1)
الطلاقة الفكرية
2)
الانفتاح
3)
المرونة
4)
القدرة على تنسيق الفوضى
5)
الأصالة
6)
المخاطرة
7)
حب الاستطلاع
8)
تحمل الغموض
9)
الاستقلال
10)
الخيال
11)
القدرة على المواقف المركبة
إلى جانب السمات السابقة هناك عوامل أخرى يجب أن نضعها في الاعتبار كي ندرك مالدينا من إمكانيات إبداعية لدي المعلمين وأيضا التلاميذ وهي:
القدرات: مالدي الفرد من إمكانيات وقدرات
المهارات: قدرة الفرد على الاستفادة مما لديه من إمكانيات
الدوافع: الرغبة والحماس، الالتزام الشخصي ببذل الجهد والوقت

ثالثاً: صفات المعلم المبتكر
1-
لدية روح المخاطرة ولديه الرغبة في البحث والتقصي وينمي هذه الرغبة في المتعلمين.
2-
واسع الأفق يسمح بالتجريب وتحمل احتمالات الصواب والخطأ.
3-
يعمل على إشباع حاجات وميول واهتمامات المتعلمين الابتكارية ويحترم خيال المتعلمين ويتقبله
4-
سهم في اكتشاف الموهوبين ويشجعهم وينمي مواهبهم وقدراتهم الابتكارية ويراعي روح المثابرة والتنافس لديهم
5-
يراعي استخدام الأساليب التربوية للمتعلمين من حيث الابتعاد عن أساليب العقاب والعنف والشدة ويتيح الفرص لهم بالتقدم في عمليات التعلم وفق قدراتهم
6-
يقبل ابتكار المتعلم ويحترمه باعتباره تعبير عن أفكاره دون إن يفرض معايير خبراته الشخصية وتفسيراته على المتعلم
7-
يعمل على تكوين علاقة مودة وحب واحترام متبادل بينة وبين المتعلمين ويراعي الفروق الفردية بين المتعلمين ويستخدمها لتبادل الخبرات بين التلاميذ
8-
يقوم بدور الموجه والمرشد والمنظم والمحلل في العملية التعليمية بدلا من دور المسيطر على كل شي مما يفقد ويمنع ابتكار التلاميذ دون إن يدري المعلم
9-
لديه مهارات استخدام مداخل التدريس المتكاملة مع المدخل ألابتكاري كمدخل دورة التعلم وعمليات التعليم
10 -
يستطيع ابتكار البديل من مصادر تكنولوجيا التعليم من خامات البيئة لمواجهة مشكلة نقص مصادر التعلم
والروتين
11-
يبتكر مواقف مختلفة لتنمية القدرات الابتكارية. الطلاقة والمرونة والأصالة والتصور البصري والوعي الحسي والتبوء ومساعدة المتعلمين على تحمل الإحباط والفشل والمحاولة من جديد بكل شجاعة
12-
طرح الأسئلة التي تثير التفكير ألابتكاري والتي تعمل على تشغيل الذهن للمتعلمين واستثمار قدراتهم

رابعاً: أساليب تنمية التفكير ألابتكاري للمعلمين
1-
الابتكار كأسلوب للحياة
2-
احرص دائما على توليد الأفكار الجديدة من خلال:
الساعات الأولي من النهار يكون مناخ التفكير فيها نشطا يمكن إن تستثمرها في التفكير
اجتماعات مبكرة
اقضي على قواطع التفكير
رتب معلوماتك
تحمس لعملك
اوجد الحافز لنفسك
احذر التخمة
المكان والمناخ المناسب يساعد على التفكير الجيد.
تعلم من أين  ومتى  تأتي الأفكار الجديدة ( إثناء العمل - إثناء القراءةإثناء الاجتماع – قبل أو بعد النوم – إثناء الذهاب إلى العمل – إثناء التمارين الرياضية إثناء التأمل والخيال).

2-
احرص على استخدام طرق وأساليب تعلم نشط مع المتعلمين والتي تساعد على تربية وتنمية التفكير والابتكار لدي المتعلمين بدلا من الحفظ والتلقين مثل التعلم التعاوني ومجموعات العمل – التعلم الذاتي – تعلم الإقران – استخدام الأركان التعليمية – التعلم بالبحث – المشروع كطريق للتعلمالتكامل والتداخل في تدريس المواد المختلفة وكافة الطرق الجديدة التي تعمل على المشاركة الفعالة والايجابية من المتعلمين والتي يكون التلميذ هو محور العملية التعليمة وليس المدرس
3-
اعمل على تغيير بعض عاداتك التقليدية إثناء التدريس
4-
حاول دائما إن تعمل على توفير مناخ ملائم ومشجع للعملية التعليمية مثل شكل الجلسة للتلاميذ داخل الفصل – أجواء ومناخ التعلم
5-
احرص جيدا على توفير الوقت الكافي للتخطيط الجيد التحضير للدروس والأنشطة التعليمة
6-
استخدام أساليب متنوعة للتقويم
7-
كن مرنا في تنفيذ الدروس والأنشطة التعليمية
8-
العلاقة بين التنفيذ والتفكير ( في التدريس والأنشطة وأسلوب الممارسة لمهارات التفكير ألابتكاري ) + التفكير

منقول

مبادئ التربية


الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد

تقوم التربية بصفة عامة على عدة عوامل؛ هي: "المعلم والطالب، أو المعلم والتلميذ، وكذلك المنهج والبيئة التعليمية؛ أيًّا كانت هذه البيئة بيئة مدرسية أو بيئة جامعية" وفُقدان أي من هذه العوامل أو خلله يؤدي إلى خلل التربية بأكملها، سواء أكان هذا الخلل كبيرًا أم صغيرًا جزئيًّا أم كليًّا؛ وعليه فإن أي نوع من التربية، سواء كانت تربية صفية داخل الصفوف الدراسية أو غير صفية أي: خارج الصفوف الدراسية، وخارج قاعات التعلم والدراسة؛ لا بد أن يكون له منهج مكتوب يوجه أهدافه، ويوجه محتواه، وهذا المنهج بالضرورة يكون متمثلًا في المعلومات والأنشطة التعليمية.
ولعل المتتبع للأدبيات الحديثة في مجال التربية، وفي مجال المناهج وطرق التدريس يَقِفُ على كثير من هذه الأمور.
ولا بد من مبررات لوضع نظرية للمنهج، يُمكن أن يكون من بين هذه المبررات أنه: إذا سلمنا بأنّ المنهج عِلمٌ تَطبيقِيُّ جديد، يلعَبُ دورًا مهمًّا وأساسيًّا في إنتاج التربية المدرسية، أو التربية الجامعية؛ فإن النظرية عندئذٍٍ تصبح بالنسبة له هدفًا أساسيًّا.
أيضًا فإن النظرية تمثل هدفًا للمنهج، من أجل توجيه مفهومه، وإعداده وتخطيطه وتنفيذه وتقويمه؛ ثُم تطويره ومتابعته، أي: أنها توجه كافة عمليات المنهج، ويدفعنا ذلك إلى أن نُعرف النظرية المنهجية، وقد جاءت عدة تعريفات للنظرية المنهجية، كانت هذه التعريفات مختلفة تبعًا لاختلاف فلسفات من قام بتعريفها، وكذلك تبعًا لخبراتهم الشخصية العلمية والعملية.
فقد عرفت "هيلدا طابا" عام 1962 النظرية المنهجية بأنها: "طريقة لتنظيم التفكير حول قضايا مهمة، تخص تطوير المنهج مثل: مكونات المنهج، وأهم عناصره، وكيفية اختيارها وتنظيمها، ومَصادر القرارات؛ سواءٌ أكانت هذه القرارات منهجية مُرتبطة في محتوى المنهج، أو قرارات تعليمية ترتبط بالمنهج بصورة أو بأخرى، وكذلك كيفية ترجمة المعلومات


والمعايير النابعة من هذه المصادر؛ من أجل اتخاذ القرار المنهجي السليم.


كما أوضح "جون وشاس" عام 1969 أن النظرية المنهجية هي مجموعة المعتقدات التي يتبناها الفرد، ويستخدمها كقاعدة لقراراته الخاصة بتطوير وتنفيذ المنهج، وتشتق هذه المعتقدات بمبادئ الفِكر الفلسفي والاجتماعي المتداخلة، ومن النظرة المُتعلقة بطبيعة البناء المعرفي أيضًا.
أما "بيوشمب" عام 1973 فقد عَرّف النظرية المنهجية بأنها: مجموعة من العبارات المترابطة، التي توضح طبيعة المنهج المدرسي؛ فهي تبين العلاقات السائدة بين عناصره المختلفة، وتوجهها نحو تطويره، واستخداماته، وتقويمه.
ونَحنُ نرى أنّ النّظرية المنهجية هي بمثابة عددٍ من المبادئ، والمعتقدات النفسية، والفلسفية والثقافية والمعرفية، التي توجه عمليات بناء المنهج؛ فهي تُساعد في اتخاذ القرارات الخاصة بتحديد مُكوناته؛ من أهداف ومحتوى وأنشطة وخبرات، وأساليب تقويم وأساليب تطوير وتحسين ومتابعة.

ومما سبق يتبين لنا أننا بحاجة إلى عرض لبعض أصول النظرية المنهجية، فنجد أن "بيوشمب" عام 1973 يقوم بتقسيم النظريات في المعرفة إلى ثلاثة أقسام؛ وهي:
القسم الأول: نظريات في العلوم الإنسانية.
والقسم الثاني: نظريات في العلوم الاجتماعية.
والقسم الثالث: نظريات في العلوم الطبيعية.
وتضم هذه الأقسام الثلاثة ميادين المعرفة المعترف بها حاليًّا؛ فقسم العلوم الإنسانية يشمَلُ الأدب والفلسفة والدين، وغيرها. وقسم العلوم الاجتماعية يشمل علم الاجتماع، وعلم النفس، وعلم اللغات، والاقتصاد، وغيرها.
أما قسم العلوم التطبيقية -أي: الطبيعية- فيَشْمَلُ علوم الفيزياء والأحياء والكيمياء، وهو يرى أنّ هذه الأقسام أو المجالات ينبثِقُ منها نظريات في مجالات أسماها: "المجالات التطبيقية للمعرفة" وهي تشمل: العمارة، والهندسة، والقانون، والطب، والتربية. مع العلم أن هذه النظريات مُتداخلة وهي تستعير نظمًا وإجراءات من بعضها البعض.
وهذا ما يتفق مع العقل ومع الواقع، ومَعَ المَنْطِق أن يكون هناك علاقة، وترابط بين هذه النظريات جميعًا؛ لأنها تُستخدم جميعًا في مصلحة الإنسان، وفي مصلحة الفرد والمجتمع؛ فالنظريات في التربية تستمد مصداقيتها، وتنتمي إلى نظريات في ميادين المعرفة المنظمة الراسخة القديمة؛ مثل: ميدان الفلسفة،

وميدان علم النفس، وعلم الاجتماع، والفسيولوجيا، وما إلى ذلك من المجالات والميادين المرتبطة بالمجال.
والنظريات في التربية تنقَسِمُ إلى أقسام فرعية؛ فهُناك نظريات في الإدارة، ونظريات في التوجيه والإرشاد؛ ونظريات في المنهج، ونظريات في التدريس، ونظريات في التقويم، وكل قسم من هذه الأقسام الفرعية يشمل أقسام أخرى؛ فالنظريات في المناهج مثلًا يمكن تقسيمها إلى أقسام أخرى، مثل: نظريات في تصميم المنهج، ونظريات في تطبيق المنهج، ونظريات في أسس المنهج، ونظريات في أهدافه ومحتواه، وتقويمه، وتطويره، ومتابعته... وهكذا.
وتجدر الإشارة إلى أن الاهتمام في موضوعنا هذا ينصب على نظريات المنهج، وعلى نظرية المنهج على وجه التحديد كعلم رئيس، وكمجال مُهم، يُوَجّه أعيُن القائمين على وضع المناهج إلى كيفية تصميم وبناء ومُراعاة قواعد وأصول وأسس بناء المناهج وتصميمها؛ فعلى الرغم من علمنا من أنّ النظريات في القانون أو الهندسة أو الطب قد تساهم في النظريات الإدارية، أو في نظريات المنهج إلا أننا نعتبرها هنا ثانوية؛ ولا نُرَكّز عليها في مناقشتنا.
تطور نظريات المنهج:
هناك جهود مُبكرة للتطوير والتنظيم في بناء وإعداد نظريات للمنهج، حيث إن الاهتمام بمجالات المنهج ونظرياته قديم، إلا أن "فرانكلين بوبيه" كان من أوائل الذين طوروا مجال المنهج؛ كذلك فهو يُعَدّ من الرواد الأوائل في الميادين العملية لتطويره؛ فهو أوّل من نادى بتحليل النشاط كوسيلة لصنع القرار في مجال المنهج؛ وهو من الأوائل الذين استخدموا الطرق العلمية لتحديد أنشطة واستعداد الكبار، بهدف بناء منهج مدرسي يمكن أن يعد الأطفال لحياة الكبار.
كما أنّه كان هناك اتفاق من بعض التربويين الأول، في السعي لتحليل أنشطة ووظائف الكبار؛ حتى تكون قاعدة أساسية لقرارات إعداد وتصميم وبناء المنهج، لقد اهتم العديد من العلماء بالتربية المهنية بصفة أساسية، مما ساعد على التوصل إلى نتائج مُهمّة حول محتوى المنهج وبنائه وإعداده.

وقد تأثر كل من "بوبت" و"تشارترز" بالحركة العلمية في التربية التي قادها علماء مثل "ثرونديك" و"تشارلز جود" ومن تَبِعهم فاستخدما الأساليب العلمية في حل مشكلات المنهج؛ كما أنهم تبنيا الافتراض القائل بأن وظيفة المدرسة هي إعداد الصغار لحياة الكبار؛ مِمّا جعلهما يتبنيان وجهة النظر القائلة بأنّ الطريق إلى المعرفة عن حياة الكبار هو تحليلها؛ ومن ثَمّ أن الطريق لبناء منهج ما هو الوقوف على ماهية المهارات العملية.

كاتب غير معروف

الرغبة في التعلم


الرغبة في التعلم لدى المتعلمين من العوامل الاساسية لإنجاح العملية التعليمية ، وتسبق بقية العوامل الاخرى وفي مقدمتها أساليب التعلم. والرغبة في التعلم هي الفضول الذي يدفع المتعلم الى الاغتراف من مناهل العلم والمعرفة برغبة ذاتية لاكتشاف ما حوله من العلوم والمعارف.


وللأسف فإن ما يُبذر مبكراً في ذهن الطفل هو واجب التعلم من أجل الشهادة ، والعمل في المستقبل البعيد ، وليس بهدف تنمية ثقافته ومعارفه اللذين هما الأساس في بناء شخصيته. وحين يصطدم هذا الطفل بعد سنين في أثناء مرحلة مراهقته وهو في المرحلة المتوسطة أو الثانوية بواقع انتشار البطالة بين الخريجين ، أو بصعوبة امتلاك مقعد في كلية أو معهد ، فإنه يفقد تلك الجذوة التي تشده إلى التعلم.
إن طرقنا التقليدية في التربية والتعليم لا تعزز الرغبة في التعلم ، بل أحياناً تساهم في إطفائها. والملل وضيق الصدر الذي ينتاب أعداداً كبيرة من التلاميذ والطلبة في مؤسساتنا التربوية والتعليمية ظاهرة لا يمكننا نكرانها ، والسبب فشلنا في جعل الاندفاع إلى المعرفة والعلم جزءاً من التكوين الأساسي لأفراد المجتمع.
لابد من القول أن توسيع وتعميق الرغبة في التعلم لا يتأتى من الاكتفاء بتقديم النصائح والإرشادات وإطلاق الحكم والأقوال المأثورة التي تحض على التعلم على الرغم من أهمية ذلك. بل يتأتى من خلق بيئة علمية صحيّة ، تربط العملية التعليمية بوسائل التقنية الحديثة من جانب ، وتغذي شخصية الإنسان بحب العلم وتزرع فيه القيم الداعمة للتعلم والمعرفة من جانب آخر ، ولا شك أنّ هذا يحتاج إحداث تغيير إستراتيجي في البنية التعليمية.
  
المشرف التربوي
بداح بن دسمان السبيعي

الثلاثاء، 5 مارس 2013

معوقات الإشراف


1- عدم وجود توصيف دقيق لطبيعة عمل المشرف التربوي مما يؤدي لعدم وضوح الصورة في ذهن القائمين بالعمل الإشرافي .
2- تكليف المشرف التربوي بأعمال متنوعة ومتعددة بعيدة عن طبيعة عمله و تأخذ منه الكثير من الوقت والجهد .
3- يواجه المشرفون صعوبات حقيقية في الحصول على دورات متخصصة ومتقدمة في مجال عملهم وبالتالي في إمكانية تطوير قدراتهم ومعارفهم ومتابعتهم للمستجدات في الميدان التربوي .
4- ضعف ميزانيات مراكز الإشراف التربوي وبند المصاريف السفرية مما يؤثر في سير عمل مراكز الإشراف التربوي .
5- عدم وجود صلاحيات لدى إدارات مراكز الإشراف التربوي بشأن صرف المخصصات المالية وتوزيعها حسب ما تقتضيه مصلحة العمل .
6- تعاني الشعب من عدم اكتمال نصابها من المشرفين وهذا يضعف من قدرتها على القيام بمهامها , ومتابعتها للعمل وكل ما يوكل إليها ويفترض منها انجازه بشكل جيد .
7- تؤثر الآلية التي تعتمدها الوزارة في ضرورة التناسب بين عدد المشرفين وعدد المعلمين في التخصص في توزيع المشرفين على المراكز وفي قدرة الشعب على القيام بالأعباء الملقاة على عاتقها والمطلوب منها تنفيذها بشكل يحقق الأهداف المرجوة , دون أن تنظر الوزارة للمساحة الجغرافية لكل إدارة تعليم و تجعل ذلك من المرتكزات التي تقوم عليها عملية احتساب نصاب كل شعبة من المشرفين .
8- يشعر بعض المشرفين بالقلق حيال أمنهم الوظيفي , وهذا أمر يعتبر حيوياً فيما يتعلق بالإنجاز والجودة و الرغبة الذاتية في الإتقان والتطوير .
9- يلاحظ وجود ندرة فيما يتصل بتبادل الزيارات بين المشرفين في المناطق التعليمية , ولو لم يترتب على ذلك ارتباطات مالية .
10- قلة الاهتمام بدراسة توصيات التقارير الختامية المقدمة من المشرفين التربويين و ضعف متابعتها وموافاة المشرفين بما تراه الجهة المسئولة حيالها وما تقترحه من توصيات وحلول .
11- تعاني المراكز الخارجية من كثرة تنقلات المشرفين وعدم ثبات فريق العمل .
12- كثرة التكاليف للعاملين بمراكز الإشراف و إسناد بعض مهام الإدارات والأقسام الأخرى بالتعليم إليها .
13- للمعاناة شكل آخر في المراكز الخارجية , يتصل بضعف الاتصال بين المراكز والمدارس النائية .
14- تواجه المراكز الخارجية صعوبة في تطبيق بعض الأساليب الإشرافية مثل تبادل الزيارات بين المعلمين والدروس التطبيقية .
15- كثرة عدد المدارس المستأجرة وضعف الإمكانات المتاحة بها .
16- قلة تعاون بعض مديري المدارس فيما يتعلق بتفعيل توجيهات المشرف التربوي ومتابعتها .
17- عدم وجود هيكلة لإدارات الإِشراف التربوي من قبل الوزارة .



من الحلول المقترحة والهادفة لتجاوز هذه المعوقات وتطوير العمل الِإشرافي ما يلي :


1- تبني التجارب الرائدة المقدمة من المشرفين التربويين والإشادة بها والعمل على تعميمها .
2- تكريم المشرفين المتميزين بصفة سنوية وزيادة الحوافز المادية والمعنوية المعززة للابتكار والتطوير في العمل الإشرافي .
3- توفير ما يحتاجه المشرف التربوي من دوريات وكتب ونشرات وتقنيات وفق الإمكانات المتاحة .
4- التنسيق مع التدريب التربوي من أجل زيادة البرامج التدريبية والدورات التي تسهم في نمو المشرف المهني والمعرفي وزيادة خبراته .
5- تطوير مهارات الاتصال الإشرافي والعلاقات الإنسانية , من خلال برامج تدريبية خاصة على مستوى الجامعات أو الوزارة أو المؤسسات المتخصصة.
6- تقنين عمل المشرف التربوي وتحديد إطار عام له , مع توضيح دقيق للصلاحيات الممنوحة له من الناحية الإدارية .
7- توفير ميزانية كافية لمراكز الإِشراف التربوي على اعتبار أنها على تماس مباشر مع سير العملية التربوية والتعليمية , مع منح صلاحيات لها في تقرير أوجه الصرف وفق احتياجاتها ورؤيتها وما يتطلبه واقع العمل .
8- توفير ما تحتاجه الشعب من المشرفين التربويين وفق آلية جديدة , تراعي المساحة الجغرافية للمنطقة التعليمية والتكليفات الإدارية لبعض المشرفين في التخصص الخاصة بعملهم في إدارة بعض الإدارات أو الأقسام في إدارات التعليم .
9- تفعيل برامج تبادل الزيارات بين المشرفين التربويين في المناطق التعليمية المختلفة , وإتاحة الفرصة لهم في الحصول على دورات فصلية في مجال تخصصهم الإشرافي .
10- عدم تكليف المشرفين بمهام خارج نطاق عملهم و تضعف من مردودية ما يقومون به و فاعليته .
11- عقد اجتماعات دورية بين مديري المدارس والمشرفين التربوين بهدف التنسيق ومن أجل إنجاح العمل الإِشرافي وتوضيح المهام الموكلة لمدير المدرسة وللمشرف التربوي و آلية تواصل الطرفين من أجل تحقيق الغاية المشتركة والهدف المنشود .


في الختام .. فإن الغاية من تجاوز هذه الصعوبات هو الوصول لجودة حقيقية في التربية , تهدف لتحسين سير العمل وبيئته والعلاقات بين العاملين الفاعلين فيه , مرتكزين في ذلك كله على الجهود الذي يبذلها كل شخص في الإشراف التربوي , ونحن في هذا نسعى إلى إحداث تحسين الأداء والتحفيز على الإبداع , وتطوير أساليب العمل , وتقليل إجراءات العمل واختصارها من حيث الوقت والتكلفة , والارتقاء بمهارات العاملين , وتحسين بيئة العمل .
ولا يكون ذلك إلا وفق أمور منها : تهيئة مناخ العمل , والإدارة والإشراف الفاعل , وقياس الأداء من خلال تأسيس نظام معلومات دقيق بمشاركة جميع العاملين في الجهود المبذولة لتحسين الأداء , مع الاهتمام بالتعليم والتدريب المستمر لكافة العاملين .

 

طرق تحفيزية لفريق العمل

منقول، مع الشكر لصاحب المقالة، وفي انتظار تعليقاتكم البنّاءة:

الاستماع الجيد للأفراد :
لا بد أن نركز على التواصل مع الأفراد والإحساس بمشاعرهم وتوجيهاتهم ومعاونتهم على الشعور بأنهم مقبولون من الآخرين ، ولذلك من المهم التركيز على الإنصات الجيد للأفراد ، فعندما نشعرهم بأننا نعطيهم من وقتنا وتفكيرنا تزيد ثقتهم وحبهم لنا ، نصل إلى عقولهم وقلوبهم ما يساعد على الأخذ بيدهم لبّر الأمان
.
2– التركيز على الأعمال التي يؤديها الأفراد بشكل جيد :
فالكثير من القادة يعتقد أنّ التركيز على الأخطاء يؤدي إلى تحسين الأداء ، إلا أن ذلك من الأعراف الخاطئة ، فقد أثبتت الأبحاث أن التركيز على الإيجابيات والأعمال الجيدة يزيد من الإنتاجية والفاعلية لدى الأفراد أكثر من التركيز على السلبيات .3 – تشجيع الجميع على الثقة في القائد :

إن الثقة تبنى على أساس الثقة ، فعندما يشعر العنصر بثقة القائد به يصبح العنصر على ثقة بقائده ، ويزيد تلك الثقة ويعمقها مشاركة الأفراد في اتخاذ بعض القرارات التي يمكن لهم المشاركة بها.
4–
مواجهة الأخطاء بأسلوب لا يرتكز على اللوم :

يجب علينا كقادة مواجهة أخطاء الأفراد بطريقة لا تركز على اللوم ، فربما يكون الفرد بحاجة إلى تدريب أو توجيه أو أكثر أو تغيير أسلوب التوجيه ، بما يساعده على تخطي تلك الأخطاء بسلام

.
5 – التعاون المتبادل :
إن التركيز على التعاون المتبادل بين الأفراد في الفرقة الواحدة يساعد على بناء فريق عمل ناجح أكثر من اعتماد المنافسة بينهم ، فالمشاركة والتعاون وتكامل الأدوار والثقة يشعر الجماعة بالمحبة والانتماء والاستقرار الذي يضمن نجاح الجماعة .6 – تنمية الجوانب غير الظاهرة من إمكانيات ومواهب الأفراد :
يجب على القادة أن يبحثوا على مصادر القوة والمواهب والكفاءات الموجودة والمتوقعة والإمكانيات التي يمكن أن تبرز من الأفراد ، ويعملوا على تشجيع ودفع الأفراد باتجاه تنمية هذه القدرات و الجوانب الكامنة لديهم والتي قد لا تكون ظاهرة حتى للفرد نفسه ..
وأخيراً ، إنّ التشجيع وإثارة حماس وطاقات الأفراد ، يساعد على التواصل بين القائد وأفراد وحدته بشكل دائم
 

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

بسم الله نبدأ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم،   أمّا بعد،
مستعينا بالله ابدا هذه المدونة، راجياً من الله أن ينفع بها الطالب والمعلّم.
كما أرجو أن تكون أرضية خصبة لتعاون مستمر وفعّال من جميع المهتمّين بالتربية والتعليم.

مرحباً بالجميع،
بداح بن دسمان السبيعي
المشرف التربوي بمكتب التربية والتعليم برنية